header

الإسلاموفوبيا: من الخصوصية والمفارقة إلى الكراهية

في خريف العام 1983، وكنتُ أستاذاً زائراً بجامعة فيينا، دعتني بلدية العاصمة النمساوية الشهيرة إلى جانب عشراتٍ من الأكاديميين لحضور الاحتفال بالذكرى الثلاثمائة لهزيمة الجيوش العثمانية أمام أسوار فيينا عام 1683. التاريخ يقول إنّ هذا الوصول العثماني إلى فيينا لم يكن الأول، لكنه بالفعل كان الأخير. وقد رَمَز إلى الانقلاب الهائل الذي حدث في موازين القوى بين الدولة العثمانية وأوروبا في القرن السابع عشر. والمقصود هنا ليس الحديث عن آثار ذاك الانقلاب في مصائر الشرق والغرب، بل عن الكيفية أو الكيفيات التي دأب المنتصرون على صياغتها وإعادة صياغتها من أجل تعقُّلها في ضوء قضايا الحاضر ومشكلاته. كان من بين الذين استمعنا إلى كلماتهم بالمناسبة المستشار الألماني الأسبق هلموت شميت Schmidt. وما كنتُ لأتذكر بعض ما قاله إلاّ لأنه أعاد نشْرَ "محاضرته" - كما قال، في الصحيفة الألمانية الأُسبوعية الشهيرة Die Zeit (الزمان)، وأظن أنه كان يرأس تحريرها آنذاك. شميت قال إن المغايرة أوالغيرية هي التي حكمت على العثمانيين لي... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

من "مشكلة الأفكار" إلى مشكلات انعدامها!


المعروف أنّ الكتاب المعنون: بمشكلة الأفكار في العالم الإسلامي، هو للمفكر الجزائري المعروف مالك بن نبي، وقد كتبه بمصر عندما كان منفياً فيها خلال حرب التحرير الجزائرية (1954-1962). ومالك بن نبي متميزٌ على أبناء عصره في أنه كان معنياً بالدرجة الأولى ليس بتوصيف التخلف والانحطاط في مجالنا الحضاري وحسب؛ بل وباقتراح  تصورات وأفكار لاستعادة  النهوض واستئناف الحضارة. ثم إنه ما بقي في المجال الثقافي وا... المزيد>>>

روحاني في الأمم المتحدة

يتاح لإيران دائماً وفي أَوج محنِها الناجمة عن سوء تصرفاتها،- فريقٌ أو أكثر يهب لنجدتها، مرةً للحرص على الأمن والسلم العالميين، ومرةً لتوفير مشاكل على الإقليم تعمد إيران لإثارتها عندما تشعر بالإزعاج من الولايات المتحدة، وإن لم يكن هذا أو ذاك فهناك من يتبرع لأنه يرجو فائدةً شخصيةً من وراء ذلك!
في الأمم المتحدة بدا روحاني حمامة سلام، لكنها ذات أنياب(!). فهو يريد السلام في الخليج(الفارسي) ومضيق هر... المزيد>>>