header

الإسلام والآخر


لاحظتُ في كتابي: مفاهيم الجماعات في الإسلام (1984) أنّ هناك تجاذُباً في القرآن بين اعتبار الفرد بحسب عمله: { فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره}- { وأنْ ليس للإنسان إلاّ ما سعى، وأنّ سعيه سوف يُرى، ثم يُجزاهُ الجزاءَ الأَوفى}، وبين اعتباره جزءًا من مجموعةٍ لها سمةٌ أو سِماتٌ عامةٌ، فهناك النصارى ويهود وأهل الكتاب والمؤمنون والكفار. وفي هذه الحالة: كيف يتحدد الفرد، هل يتحدد بعمله أم يتحدد بانتمائه الديني . ثم إنّ التعبير ذاتَه عن مجموعةٍ مثل يهود أو بني إسرائيل، هل هو تعبيرٌ مُحايدٌ أم أنه يملك ظلالاً سلبيةً أو إيجابية؟ ثم هل يمكنُ ثالثاً  القول إنّ الفرد يتحدد بعمله، أما المجموعة فتتحدد باعتقادها أو دينها؟ وإذا كان الأمر كذلك فماذا عن مقولة الشعوب والقبائل التي يقسم القرآن البشر إليها: { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتَعارفوا. إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم}. إنّ الواضح هناك أن مفرد شعب أو قبيلة هو مفردٌ مُحايدٌ بالفعل، وهو يشير... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

أسبابٌ لفهم العنف وليست للتسويغ

وجّه هجوم أورلاندو على مدنيين قتل منهم تسعةً وأربعين، ضربةً جديدةً قاسيةً إلى سمعة المسلمين والإسلام. والمُلاحظُ أنه بعد كل هجومٍ انتحاري أو غير انتحاري تخرج أصواتٌ نخبويةٌ غاضبةٌ على المسلمين ودينهم العنيف، وأصوات أُخرى مُدافعة عن الإسلام والمسلمين، بحجج معقولة مثل أنه لا تزر وازرةٌ وزر أُخرى، ولا يجوز اتهام أكثر من مليار مسلم، من بينهم حوالى الثلاثين مليوناً في أوروبا، وأربع أو خمس ملايين في الو... المزيد>>>

الأزمات العربية وتحولاتها المفصلية


يسود انطباعٌ لدى المشاركين والمتابعين والمراقبين، أنّ الأزمات العربية الطاحنة صارت "نمطاً"، وقد اقتضى ذلك تنميط المقاربات أو المتابعات. وعلى سبيل المثال؛ فإنّ المشهد السوري بحسب هذا التنميط مرَّ بمراحل وهي: نشوب الثورة، ثم التدخل الإيراني، ثم التدخل الداعشي ثم التدخل الروسي. ونظراً للتداخل، بمعنى أن المرحلة الثانية لا تُنهي الأُولى، وكذلك الثالثة لا تُنهي الثانية، بل تتداخل وتتراكب وتتعقد؛ فإ... المزيد>>>