header

الجماعة والتقليد والإصلاح


عندما نتحدث عن الدين أو الإسلام هذه الأيام، تختلط في أذهاننا وأقوالنا ثلاثة عناصر أوعوالم أو مستويات هي: الاعتقادات والعبادات، والتجربة التاريخية الزاخرة، والتجربة الحديثة والمعاصرة في القرن العشرين وإلى الزمن الحاضر. ولا بد أن نعترف بأنّ المشهد الحاليَّ للاسلام  مُقْبِضٌ  وللجهتين: لجهة الاختلاف حولَهُ بالداخل، ولجهة رؤية العالم له. أما الاختلاف من حوله بالداخل فيدور بالأساس حول ظاهرتين: الجهاديات العنيفة التي انفجرت بداخله، والظاهرة الأُخرى ما صار يُعرفُ بالإسلام السياسي، الذي صار يحظى بجمهورٍ معتبرٍ يعتقد أنّ دينه يمتلك مذهباً سياسياً كاملاً، والمسلمون جميعاً مكلَّفون بتطبيقه تحقيقاً للشرعية في الدولة والمجتمع. أما رؤية العالم للإسلام فهي شديدة السلبية، وبخاصةٍ بعد إغارة أُسامة بن لادن على الولايات المتحدة عام 2001. وبعد أن انشغلت الدول الكبرى الغربية والشرقية لأكثر من عشر سنواتٍ بدفع الهجمات عنها التي يمكن أن يشنَّها الجهاديون الآتون من إحدى الدول العربية والإسلامية؛ فإنها اليوم ... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

استهداف العرب واستهداف المسلمين!

فوجئت إيران مرتين: مرة عندما ثار الشعب السوري على الأسد- والمرة الثانية عندما ثار العراقيون (بالسلاح) على المالكي! في حالة الأسد، ارتبك الإيرانيون على مدى حوالي العام ارتباكاً شديداً، واختلفوا في تقديراتهم العملية للحراك التغييري العربي تقدير السيد الخامنئي(من طريق آراء الجنرال سليماني) كان أنّ هذه "الثورات" ستتحول إلى ثورات إسلامية على طريقة الثورة الإيرانية. أما تقدير موظفي الخارجية وحسن نصر الل... المزيد>>>

العراق العربي: الخطر والفرصة


في أواخر العام 2011 ساءت العلاقة بين محمود أحمدي نجاد ومرشد الثورة السيد علي خامنئي. ولا ندري سبباً بالضبط لماذا كان ذلك. وإنما ظهرت لذلك علامتان: تزايد ظهور المهدي المنتظر لنجاد في المنام واليقظة، والتجاذب العلني بين نجاد ونواب في مجلس الشورى وضباط في الحرس الثوري. في كثرة ظهور المهدي لنجاد أراد القول إنه يتلقى التعليمات مباشرةً وما عاد بحاجةٍ إلى بصيرة القائد الملهم ووساطته. وفي التجاذب بين... المزيد>>>