header

"المقاصد" ومدنية التعليم والحريات الدينية


تحلُّ مئويةُ جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في ظروفٍ صعبةٍ وغير واعدة لا في لبنان ولا في دول الجوار العربية. والإقرار بذلك لا يعني الياس ولا التردد. وإنما هو التشخيص السليم الذي يدفع باتجاه التصدي للمشكلات ومعالجتها. وأولُ ما يُعينُ على ذلك العودةُ للأُصول والثوابت، وهي أصولُ جمعية المقاصد وثوابتُها. فقد سمَّى مؤسِّسو هذه الجمعية التربوية عملهم بهذا الاسم، أي المقاصد استلهاماً للتجربة الإسلامية العريقة في فقه الدين. إذ إنّ علماء أُصول الفقه اعتبروا أنّ كلَّ الأديان، ومنها دين الإسلام، إنما أُنزلت لحفظ خمس ضرورياتٍ لبقاء الإنسان وازدهاره وهي: حق الحياة، وحق العقل، وحق الدين، وحق النسْل، وحق المِلْك. ولأنّ وسائل حفظ هذه الحقوق والمصالح الضرورية للإنسان، تتنوع من زمنٍ لزمن، ومن مكانٍ لمكان، ومن ظرفٍ لظرف؛ فإنّ هذه الأصول التي سمَّوها "مقاصد الشريعة الكبرى" تُتيحُ للمسلم أن يُطوِّر في المسائل التي تُعينُ في الزمن الجديد على حفظ الأنفس والأعراض والممتلكات والمصالح العامة للمجتمع... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

مشكلاتنا مع تسييس الإسلام والعنف باسمه


كنتُ لعدة أيام في أسبانيا أستاذاً زائراً بدعوة من "كرسي دراسات الحضارة الإسلامية وتجديد الفكر الديني" بغرناطه لأحاضر في جامعتي إشبيلية وغرناطه والمؤسسة العربية الأوروبية، في موضوعات تتعلق بالإسلام والآخر، وإمكانيات التجديد في الفكر الإسلامي، و"الإسلام السياسي، أُطروحاته ومستقبله". واعترف أنني كنتُ متهيباً في الموضوعين الأولين (أي الآخر، والتجديد)، أمّا الإسلام السياسي فقد اعتبرته موضوعاً ميَس... المزيد>>>

لا دولة لداعش ولا إمارة للقاعدة!


بين العامين 2013 و2015 تصاعدت صراعاتٌ بين الدواعش والقاعديين على تزعم الحركات الجهادية.  وقد برز داعش على القاعدة بأمرين: الاستيلاء على مساحات شاسعة في سورية والعراق وإعلان الدولة – وخلق بؤر وشبكات وتفجيرات وإرهاب في بقاعٍ مختلفةٍ من العالمين العربي والإسلامي، فضلاً عن أوروبا، وبالإيحاء والقيادة من المركز، أو بإنشاء الخلايا. وقد برز  الخلاف للعلن بين التنظيمين القاتلين إبّان قيام "الدولة" عام... المزيد>>>