header

"المقاصد" ومدنية التعليم والحريات الدينية


تحلُّ مئويةُ جمعية المقاصد الخيرية الإسلامية في صيدا في ظروفٍ صعبةٍ وغير واعدة لا في لبنان ولا في دول الجوار العربية. والإقرار بذلك لا يعني الياس ولا التردد. وإنما هو التشخيص السليم الذي يدفع باتجاه التصدي للمشكلات ومعالجتها. وأولُ ما يُعينُ على ذلك العودةُ للأُصول والثوابت، وهي أصولُ جمعية المقاصد وثوابتُها. فقد سمَّى مؤسِّسو هذه الجمعية التربوية عملهم بهذا الاسم، أي المقاصد استلهاماً للتجربة الإسلامية العريقة في فقه الدين. إذ إنّ علماء أُصول الفقه اعتبروا أنّ كلَّ الأديان، ومنها دين الإسلام، إنما أُنزلت لحفظ خمس ضرورياتٍ لبقاء الإنسان وازدهاره وهي: حق الحياة، وحق العقل، وحق الدين، وحق النسْل، وحق المِلْك. ولأنّ وسائل حفظ هذه الحقوق والمصالح الضرورية للإنسان، تتنوع من زمنٍ لزمن، ومن مكانٍ لمكان، ومن ظرفٍ لظرف؛ فإنّ هذه الأصول التي سمَّوها "مقاصد الشريعة الكبرى" تُتيحُ للمسلم أن يُطوِّر في المسائل التي تُعينُ في الزمن الجديد على حفظ الأنفس والأعراض والممتلكات والمصالح العامة للمجتمع... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

زيارة أوباما: ما يمكن وما لا يمكن


تحدثت في الأيام الماضية إلى عدة خبراء أميركيين وأوروبيين، بشأن الرئيس أوباما وزيارته الأخيرة للمنطقة خلال رئاسته. وللمفاجأة وجدتُ أنّ معظمهم متفائل، ليس بتغير السياسات، بل بتقارب الاهتمامات والأَولويات.
أوباما يعتبر أخيراً أنّ مجلس التعاون الخليجي وعلى رأسه السعودية، هو الشريك الرئيس للولايات المتحدة في الجانب العربي. وما كان ذلك مسلَّماً في عهد بوش، ولا في عهد أوباما حتى العام 2013-2014... المزيد>>>

مؤتمر القمة الإسلامية وصناعة العالم الإسلامي الجديد


ما كان مؤتمر قمة منظمة التعاون الإسلامي لقاء مناسباتٍ ومجاملات. ولذلك لا يصح أن يكون الحديث عنه حديث مناسباتٍ ومجاملات.
آخـر مؤتمـر قمـة إسـلامي يستحقُّ الذكر هو الذي دعا إليه الملك الراحل عبد الله بن عبد العزيزعندما تولّى السلطة عام 2005. وقد جاء بعد مؤتمر قمة عربي، وكان هدف الدعوتين واحداً: التضامن والوحدة للاقتدار على مواجهة المشكلات. وقد كانت أهمُّ المشكلات وقتَها ثلاث: الإرهاب المتمد... المزيد>>>