header

فيلولوجيا التاريخ والمستقبل


في العام 2004 صدر لي كتابٌ عنوانه: الصراع على الإسلام( ). وكنتُ أقصدُ بذلك الصراع ما ظهر بعد إغارة القاعدة على الولايات المتحدة عام 2001، ونشوب الحرب العالمية على الإرهاب، من استماتة ثلاث جهاتٍ أو أربع للقبض على روح الإسلام للتمكُّن من إخماد ثورانه أو الإفادة منه: الجهة الأُولى الولاياتُ المتحدة والدول الغربية الكبرى بعامة، والجهة الثانيةُ السلطاتُ العربيةُ والإسلاميةُ التي انفجر الدينُ في وجهها، والجهةُ الثالثةُ الثائرون أنفسُهُمْ على اختلاف فئاتهم سواء أكانوا من حركات الإسلام السياسي، أو من الجهاديين، والجهةُ الرابعةُ المفكرون والمثقفون العربُ والمسلمون، الذين استمروا في محاولاتهم لفهم هذا الدين، وإفهام عِلَل وظواهر شذوذاته لسلطاتهم وللعالم.
إنّ الصراع على روح الإسلام وفهمه قديمٌ ويعود إلى مطالع القرن التاسع عشر. وأنا لا أقصدُ من هذا القول إنّ التاريخ يعيد نفسه، فهناك فروقٌ كثيرةٌ وكبيرةٌ في المواقف والمنهجيات والمقاصد بين الصراع الجاري منذ سبعينات القرن العشرين، وذاك الذي ساد... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

الحرب على سورية والمخاوف في لبنان!


منذ أربعة أيام، وأنا أكتب هذه المقالة مساء الخميس، ينشغل العالم بالضربات التي قد يوجهها الأميركيون وحلفاؤهم الأوروبيون لنظام الأسد بسبب استخدامه الكيماوي في دوما. في المرة الماضية، وفي حالةخان شيخون، كانت ردة فعل روسيا مثلها هذه المرة: ليس هناك استخدام للكيماوي، وقد عارضوا التحقيق المستقل من بعثة من الأمم المتحدة. وهذه المرة فعلوا نفس الشيئ. ووقتها وعندما يئس ترامب النافد الصبر، ضربت قواته مط... المزيد>>>

هل تكون الحرب مخرجاً من الانسدادات؟!


عندما يُنشَرُ هذا المقال ربما تكون الضربة الأميركية لنظام الأسد بسبب كيماوي دوما، قد وقعت. لكن تبقى هناك أمور غير مفهومة لدى سائر الأطراف وأولها النظام السوري. فمدينة دوما المنكوبة والمحاصرة من سنوات تُعتبر ساقطةً عسكرياً. والمفاوضات بين الروس وقيادات "جيش الإسلام" متواصلة، ووصلت إلى البدء بإخراج المسلحين وعائلاتهم من دوما إلى أقاصي شمال سورية، إلى جرابلس التي تسيطر عليها تركيا بعد أن حررتها ... المزيد>>>