header

الإسلام والآخر


لاحظتُ في كتابي: مفاهيم الجماعات في الإسلام (1984) أنّ هناك تجاذُباً في القرآن بين اعتبار الفرد بحسب عمله: { فمن يعمل مثقال ذرةٍ خيراً يره. ومن يعمل مثقال ذرةٍ شراً يره}- { وأنْ ليس للإنسان إلاّ ما سعى، وأنّ سعيه سوف يُرى، ثم يُجزاهُ الجزاءَ الأَوفى}، وبين اعتباره جزءًا من مجموعةٍ لها سمةٌ أو سِماتٌ عامةٌ، فهناك النصارى ويهود وأهل الكتاب والمؤمنون والكفار. وفي هذه الحالة: كيف يتحدد الفرد، هل يتحدد بعمله أم يتحدد بانتمائه الديني . ثم إنّ التعبير ذاتَه عن مجموعةٍ مثل يهود أو بني إسرائيل، هل هو تعبيرٌ مُحايدٌ أم أنه يملك ظلالاً سلبيةً أو إيجابية؟ ثم هل يمكنُ ثالثاً  القول إنّ الفرد يتحدد بعمله، أما المجموعة فتتحدد باعتقادها أو دينها؟ وإذا كان الأمر كذلك فماذا عن مقولة الشعوب والقبائل التي يقسم القرآن البشر إليها: { يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكرٍ وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتَعارفوا. إنّ أكرمكم عند الله أتقاكم}. إنّ الواضح هناك أن مفرد شعب أو قبيلة هو مفردٌ مُحايدٌ بالفعل، وهو يشير... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

ظريف يستعين بأميركا على السعودية!

ما أزعجني مقال ظريف في صحيفة "نيويورك تايمز" ضد السعودية قبل أيام، كما أزعجني مقاله قبل بضعة أشهر بنفس الصحيفة عن التخوم الاستراتيجية لإيران. فظريف في المقال الأخير يعتبر المملكة قاتلة، لأنّ الوهابية نشأت فيها، وهي التي تقتل الآن في العراق وسورية واليمن. والواقع أنّ الدولة السعودية لا تقتل باسم الدين في أي مكان، وداعش والتنظيمات الأُخرى التي تدّعي السلفية تقتل أول ما تقتل السنة، وتحارب أول ما تحا... المزيد>>>

جبهات العداء للسعودية والعرب والإسلام

منذ هجمات سبتمبر عام 2011 شكّلت الولايات المتحدة الأميركية جبهةً عالميةً للحرب  على الإرهاب. وقد شملت تلك الجبهة مناحي عسكرية واستخبارية واستراتيجية وفكرية. وقد تضمن ذلك احتلال أفغانستان والعراق، ونشر الجيوش والقواعد، والبحث عن حلفاء في مكافحة الظاهرة في كل مكان. ولأنّ المحافظين الجدد كانوا مؤثرين في إدارة بوش الابن، وهم مجموعةٌ فكريةٌ وأيديولوجية؛ فقد تحدثوا منذ العام 2002 عن "حرب الأفكار"؛ وهذا... المزيد>>>