header

التضامن الإسلامي باعتباره واجباً شرعياً


يواجه العرب والمسلمون في الربع الأول من القرن الحادي والعشرين، تحدياتٍ مختلفةً ناجمةً عن التحولات الكبرى التي تحيط بهم وتعملُ في مجتمعاتهم وأفكارهم ومصالحهم وعلاقاتهم بالعالم. وما عاد ممكناً القول إنّ تلك التحديات خارجية ومفروضة، لأنّ التغيير المستند إلى ثُنائية النهوض والتضامن، صار اليوم جزءًا من عملية البقاء، وضرورةً من أجل بلوغ الأهداف المنشودة المتمثلة في صَون الدين والأمة، والتأهُّل للمشاركة في سلام البشرية وأمنها ومستقبلها. وبذلك فإنّ القضايا العالقة، والمشكلات المتفاقمة، تُصبح عوائق تحولُ دون الانطلاق النهضوي والتضامُني، اللذين نحن في أشدّ الحاجة إليهما. إنّ المطلوبَ اليومَ وغداً القيام بمراجعةٍ للأفكار والممارسات التي تُخرجُ مرةً واحدةً من أهوال المرحلة الماضية التي لم تنقضٍ بعدُ آثارها وتداعياتها. وذلك لجهة الوقائع والأحداث والمآسي الموروثة من القرن العشرين المنقضي، ولجهة السَير في الآليات والأولويات التي تعيدُنا إلى التاريخ والحاضر، كما أخرجتنا العقود الماضية منهما. فليس م... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

المنهج الفقهي والسياسات تجاه الدين

خلال أقلّ من شهرين، انعقدت بالعالم العربي خمس ندواتٍ أو مؤتمراتٍ فقهية، بينها واحدٌ في دولة الإمارات، وآخر في قطر، واثنان في السعودية، وواحد في عُمان. وفي حين ركّزت الندوات الأربع الأُولى على المشكلات الحاضرة، من العنف والإرهاب، وإلى مشكلات التطرف الديني، وقضايا إدارة الدين- فإنّ الندوة الفقهية العُمانية الثالثة عشر بعنوان: "فقه المشترك الإنساني والمصالح" تعمل على مستقبلٍ آخر للفقه والدين ودورهما ... المزيد>>>

الخوف من النظام أم الخوف عليه؟


كان الراحل رفيق الحريري في سنوات حياته الأخيرة، وعندما تكاثرت عليه الأزمات، بسبب غلبة النظام السوري على إدارة الشأن العام بلبنان، يسأل نفسه  ومحاوريه: لماذا يُنشئ الناسُ دولاً وأنظمة؟ وكان يجيب نفسه: يُنشئُ الناس دولاً وأنظمةً لتحسين ظروف حياتهم ومعيشتهم، ولصون مصالحهم الوطنية والقومية: فأين نحن العرب اليوم من صَون المصالح الوطنية، وأين نحن اليوم من تحسين ظروف معيشة الناس فضلاً عن حياتهم وعمر... المزيد>>>