header

محمد عبده والتجديد الديني والثقافي


I
إرتبط اسم الشيخ محمد عبده بالإصلاح الديني العقَدي والتربوي والثقافي منذ الثمانينات من القرن التاسع عشر الميلادي. وهذا الاهتمام ظهر للمرة الأولى في عمله بمجلة العروة الوثقى مع جمال الدين الأفغاني. ثم تطور في مشروعاته لإصلاح المحاكم، والنظام التربوي والأوقاف، ودروسه في التفسير، وفتاويه، ومقالاته بمجلة المنار، ورسائله في الإصلاح العقَدي، والفقهي- كما تجلى في إقباله على نشر التراث النهضوي اللغوي والأدبي والديني.

قصد محمد عبده بالإصلاح ثلاثة أمورٍ محدَّدة: أنه إصلاحٌ دينيٌّ، لأنه يتناول هياكل المؤسسة الدينية، كما يتناول برامجها وأنماط تعليمها العقدي والفقهي- وأنه إصلاحٌ تدريجي غير ثوري، وأنه في المظهر تجاوُزٌ للتقليد في عودةٍ للأصول والينابيع، لكنه مفتوحٌ على فكرة التقدم الأوروبية.

إنّ  الرهانات كبيرةٌ اليوم على الحاضروالمستقبل في وجودنا الديني والدولتي والسياسي والثقافي والإنساني. لذلك تنصبُّ هذه المحاولة على قراءة مشروع محمد عبده ومواريثه بعيون الحاضر ومشكلاته، فت... المزيد>>>
selected_links

- مكتبة الإسكندرية

- مجلة التسامح

- مركز دراسات الوحدة العربية

- مؤسسة الفكر العربي

- المركز الألماني للأبحاث الشرقية

روحاني ايضاً يريد مكافحة الإرهاب!


قال الرئيس الإيراني حسن روحاني إنّ إيران لا تفعل شيئاً في لبنان وسورية والعراق واليمن غير مكافحة الإرهاب!  وهذه "جرأةٌ" ضخمةٌ من جانبه لعدة أسابب: الأول أنّ مقولته تستبطن نتيجةً مؤداها: أن على الولايات المتحدة أن تتسامح وتتنازل ما دمنا نقاتل أعداء مشتركين، أو: ولذلك فنحن حلفاء للولايات المتحدة باعتبار أنّ عدوَّنا واحد. والسبب الثاني لاعتبار مقولته جرأة أنه يُسلِّمُ للحرس الثوري بالقيادة بالخا... المزيد>>>

الحد الفاصل بين الدين والسياسة


هذا العنوان ليس لي، بل لأبي الحسن بني صدر الرئيس الأول لجمهورية إيران الإسلامية، بعد ثورة العام 1979. وربما كان يريد من وراء ذلك إيضاح حدود صلاحياته رئيساً للجمهورية، في مقابل زعامة الخميني الأُسطورية آنذاك. وبالطبع فإنّ ذلك كان وهماً من الوهم. فحتّى آية الله منتظري المنظِّر البارز لولاية الفقيه، ما كان يتوقع أن تُلغي سلطة الخميني باسم الدين والمذهب، كلَّ سلطةٍ أُخرى مهما كانت تلك السلطة( الس... المزيد>>>